مدينه تشع ثقافه (وروايه جاثمه بلا طباعه )
بقلم : صالح الطراونة
الكرك أليوم غير تلك التي عرفتها قبل نصف عام , لا أكثر فلو قلت غير ذلك لظلمت هذه المدينه التي تعج حركه في كل أسواقها ألقديمه والجديده معاً, وتعج فضاءات وتلبس اليوم ثوبين أنيقين
الأول هذا الربيع الذي يضفي على هذه المدينه جمال وعطر آخر , والثاني هذا المد الثقافي الذي يملئ الذاكره والمكان .
لقد وصلتني رساله من الدكتوربشار الشريده , الرجل المثقف المحب للوطن , الرجل الذي ألمح في كل كلماته لي عبر رسالته الأخيره كم (يهوى الكرك ) وكم ينسج لكل مثقف طريق مّعبد بالحياه حتى يتواصل مع إبداعاته ومع كل نجاحاته (كأي شخص ) يبحث عن النجاح ..فترك بقلبي إنطباع أن لدينا رجال على قدر المسؤوليه وهو بالمناسبه يعمل (نائباً لرئيس أتحاد كتاب وإدباء الأردن ) ورئيس لجنة الأبداع الشبابي حيث ألمح لي بضرورة التنسيق مع مدينه الكرك وهي تلبس اليوم (عباءة الثقافه كمدينه إردنيه ) عساها تشفع لروايتي من رؤية النور .. ليكون لنا نحن أبناء المدينه (من شيء في هذا الفضاء المشع ) بالكرك .. الحبيبه
فالكرك التي نعرفها اليوم , قد تغيرت فيها سمات المدينه التي عرفناها قبل نصف عام , فرجال الثقافه فيها يصطحبون (


























